جاري التحميل ...

ناسف على الانقطاعات التي حصلت نتيجة التحديث الاخير

معجزة في الزنزانة 7 فيلم دراما تركي

14 مارس 2021

ينبغي على والد يعاني من إعاقة ذهنية إثبات براءته بعد الزجّ به في السجن لاتهامه في حادث وفاة ابنة حاكم البلدة، فهل يلتئم شمله بابنته ثانية؟

أثار الفيلم ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة أن جميع مشاهديه أدركوا كم كان مؤثرا، حتى أنهم لم يتمكنوا من حبس دموعهم. وكان لاعب كرة القدم البرازيلي الشهير نيمار جونيور من بين المشاهدين الذين قالوا إن الفيلم التركي جعلهم يتأثرون حد البكاء. لكن ما الذي يجعل هذا الفيلم مشهورًا؟

“معجزة في الزنزانة 7″.. فيلم تركي شهير يترشح للـ”أوسكار” العالمية

تمكن الفيلم التركي الشهير “معجزة في الزنزانة 7″، من الترشح لجائزة أوسكار العالمية، وذلك بعد رصيد الإنجازات الكبير الذي حققه منذ بداية عرضه في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وأعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية في بيان، اليوم الثلاثاء، أن “فيلم (معجزة في الزنزانة 7) والذي يعد من أفضل الأفلام التركية على المستوى الدولي، تم ترشيحه لنيل جائزة أوسكار العالمية”.

وأضافت أن “المديرية العامة للسينما بوزارة الثقافة والسياحة عيّنت مع لجنة اختيار مكونة من 16 شخصا من ممثلي المنظمات المهنية في مجال السينما، 93 جائزة أكاديمية (أوسكار)، وقامت بترشيح أفضل فيلم عن القسم الدولي في تركيا”.

وأوضحت أنه “تم عقد اجتماع اليوم، جرى خلاله تقييم 23 فيلما، وتم عقبه ترشيح الفيلم”.

و”معجزة في الزنزانة 7″، فيلم دراما تركي من إخراج محمد آدا أوزتيكين، وبطولة أراس بولوت إينيملي، ونيسا صوفيا أكسونغور، مقتبس من الفيلم الكوري الجنوبي “معجزة الزنزانة رقم 7″، وكان الفيلم الأكثر مشاهدة في تركيا في 2019.

تدور أحداث الفيلم حول الفقراء الذي يتم ظلمهم من قبل الدولة ومحاكم العدل، ويجسد البطل أراس إينيملي دور ميمو وهو رجل فقير يتم اتهامه بقتل ابنة قائد عسكري وتسعى ابنته الصغيرة لتبرئته من خلال العثور على شهود.

ويتم إلصاق التهمة بميمو ظلماً وإرغامه على أن يبصم على اعترافه بالقتل رغم أنه ليس بكامل قواه العقلية ولم يعترف بجريمته. ويبدأ الفيلم في عام 2004 لحظة إعلان إلغاء حكم الإعدام في تركيا، وتكون ابنة أوفا ابنة ميمو أصبحت شابة وتستمع لبيان إلغاء عقوبة الإعدام، وتعود بها الذاكرة إلى قريتها وهي طفلة وتتذكر الجريمة التي اتُّهم بها والدها ظلماً وحكم عليه بالإعدام

وشهدت السنوات الأخيرة إقبالا عالميا متزايدا على المسلسلات التاريخية التركية، ولا سيما فئة الشباب العربي، حيث تهدف تركيا من خلال هذه المسلسلات إلى إحياء شخصيات وقيم وأخلاق تاريخية ومجتمعية، والعمل على تعزيز أواصر الترابط والتماسك بين أفراد المجتمع التركي، من خلال هذه الأعمال التي توثق العديد من المراحل السياسية لفترة الحكم العثماني والسلجوقي.

يشار إلى أن تركيا تحتل المركز الثاني عالميا، بعد الولايات المتحدة، في ترتيب الدول الأكثر تصديرا للمسلسلات، بعد أن وصلت المسلسلات التركية للمشاهدين في 146 دولة حول العالم بأوروبا، والشرق الأوسط، وآسيا الوسطى، وإفريقيا، وأمريكا الجنوبية والشمالية.

0 التعليقات